فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 2679

والنواضح جمع ناضح وناضحة، وهما البعير والناقة يستقي عليهما.

والسيوح جمع سيح قال الجوهري: هو الماء الجاري على وجه الأرض.

والمراد الأنهار ونحوها. والله أعلم.

(قال) : والوسق ستون صاعًا.

(ش) : الوسق بفتح الواو وكسرها، ولالأشهر في اللغة كما قال الخرقي وأطبق علماء الشريعة على ذلك. وفي المسند وسنن ابن ماجة عن أبي سعيد - رضي الله عنهما - قال:"الوسق ستون صاعًا" [1] . والله أعلم.

(قال) : والصاع خمسة أرطال وثلث بالعراقي.

(ش) : قد تقدم قدر الرطل العراقي، وتقدم صاع الماء هل هو خمسة أرطال أو ثمانية، أما ما عداه فلا نزاع عندنا فيما نعلمه أنه خمسة أرطال وثلث، لما روى الدارقطني [2] عن إسحاق بن سليمان الرازي قال:"قلت لمالك بن أنس يا أبا عبد الله كم قدر صاع النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: خمسة أرطال وثلث بالعراقي، أنا حزرته. فقلت: يا أبا عبد الله خالفت شيخ القوم. قال: من هو قلت: أبو حنيفة - رحمه الله - يقول: ثمانية أرطال. فغضب غضبًا شديدًا ثم قال لجلسائه: يا فلان، هان صاع جدك، ويا فلان هات صاع جدك، ويا فلان هات صاع جدك. قال إسحاق: فاجتمعت آصع. فقال: ما تحفظون في هذا؟ فقال هذا: حدثني أبي عن أبيه أنه كان يؤدي بهذا الصاع إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وقال هذا: حدثني أبي عن أخيه أنه كان يؤدي بهذا الصاع إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فقال الآخر: حدثني أبي عن أمه أنها أدت بهذا الصاع إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فقال مالك: أنا حزرت هذه فوجدتها خمسة أرطال وثلثًا"روي:"أن أبا يوسف سأل مالك بن أنس بحضرة"

(1) أخرجه الإمام أحمد في الطلاق (17) ، وابن ماجة في الزكاة (23) .

(2) الحديث أخرجه الدارقطني في سننه، كتاب زكاة الفطر: 2/ 151.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت