المهملة. ويقال له قرن المنازل، وقرن الثعالب، ورواه بعضهم بفتح الراء، وغلط. قيل] [1] من قال بالإسكان. أراد الجبل المشرف على الموضع. ومن قال بالفتح أراد الطريق الذي يفترق منه، فإنه موضع فيه طرق مفترقة، وهو تلقاء مكة على يوم وليلة منها.
ويلملم بفتح الياء آخر الحروف ويقال الملم بفتح الهمزة والياء بدل منها.
وقال ابن السيد: يلملم ويرمرم باللام والراء وهو على ليلتين من مكة.
وذات عرق، منزل معروف من منازل الحاج تسمى بذلك لأنه فيه عرقًا، وهو الجبل الصغير. وقيل: العرق من الأرض سبخة تنبت الطرفاء.
والعقيق. قبل ذات عرق بمرحلة أو مرحلتين، وكل مسيل شقة ماء السيل فوسعه فهو عقيق.
والمصران: البصرة، والكوفة والمصر: المدينة.
والجور: الميل عن القصد. والله أعلم.
(قال) : وأهل مكة إذا أرادوا العمرة فمن الحل.
(ش) : ميقات أهل مكة إذا أرادوا العمرة من الحل، لقول عائشة - رضي الله عنها:"نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم المحصب فدعا عبد الرحمن بن أبي بكر. فقال: أخرج بأختك من الحرم فلتهل بعمرة ثم لتطف بالبيت، فإني أنتظركما هنا [2] "مختصر متفق عليه. وليجمع في النسك بين الحل والحرم، إذ أفعال العمرة كلها في الحرم، فلو أحرم منه لم يجمع بينهما.
(1) ما بين المعكوفين ساقط من النسخة"ب".
(2) أخرجه البخاري في الحج (33) ، وفي العمرة (9) ، وأخرجه مسلم في الحج (123) ، والإمام أحمد في 6/ 245.