رسول الله صلى الله عليه وسلم. والمستحب أن يكونا نظيفين جديدين أو وسيلين. إذ استحب له تنظيف بدنه، فكذلك ثيابه والأولى أن يكونا أبيضين ولقوله علية الصلاة والسلام:"خير ثيابكم البياض] [1] " [2] . والله أعلم.
(قال) : ويتطيب.
(ش) : لما روت عائشة - رضي الله عنها - قالت:"طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين لإحرامه حين أحرم ولحله حين أحل قبل أن يطوف - وبسطت يديها"وفي رواية:"بطيب فيه مسك"وفي أخرى:"في حجة الوداع للحل والإحرام"وفي أخرى:"بأطيب ما أجد حتى أجد وبيص المسك في رأسه [ولحيته] [3] "وفي أخرى قال ابن محمد بن المنتشر: سألت عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - عن الرجل يتطيب ثم يصبح محرمًا. فقال:"ما أحب أن أصبح محرمًا أنضح طيبًا لأن أطلى بقطران أحب إلي من أن أفعل ذلك. [فدخلت على عائشة فأخبرتها أن ابن عمر قال: ما أحب أن أصبح محرمًا أنضح طيبًا، لأن أطلى بقطران أحب إلي من أن أفعل ذلك] [4] . فقالت عائشة: أنا طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إحرامه، ثم طاف في نسائه، ثم أصبح محرمًا" [5] وزاد في رواية:"ينضح طيبًا"متفق عليه. ورأى ابن عباس محرمًا وعلى رأسه مثل الرب من الغالية. وقال مسلم بن صبيح:"رأيت ابن الزبير وهو محرم وفي رأسه ولحيته من الطيب ما لو كان لرجل اتخذ منه رأس مال".
(1) ما بين المعكوفين ساقط من النسخة"ب".
(2) أخرجه ابن ماجه في الجنائز (12) وفي اللباس (5) ، وأخرجه الترمذي في الأدب (46) .
(3) لفظ"ولحيته"ساقط من النسخة"ب".
(4) ما بين المعكوفين ساقط من النسخة"ب".
(5) أخرجه البخاري في الغسل (14) ، ومسلم في الحج (47، 49) ، والنسائي في الغسل (13) .