فهرس الكتاب

الصفحة 815 من 2679

اختلفوا، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجًا، فلما صلى بمسجده بذي الحليفة ركعتيه أوجب في مجلسه، فأهل بالحج حين فرغ من ركعتيه، فسمع ذلك منه أقوام فحفظت عنه، ثم ركب، فما استقلت به ناقته أهل، وأدرك ذلك منه أقوام، وذلك لأن الناس إنما كانوا يأتون أرسالًا [فسمعوه] [1] حين استقرت به ناقته يهل. فقالوا: إنما أهل حين استقلت به ناقته، ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما علا على شرف البيداء أهل، وأدرك منه أقوام. فقالوا: إنا أهل حين علا شرف البيداء، وأيم الله، لقد أوجب في مصلاه وأهل حين استوت به ناقته، وأهل حين علا شرف البيداء، [وأيم الله، لقد أوجب في مصلاه] [2] "رواه أبو داود."

قال المنذري: وفي إسناده [حصين] [3] بن أبي عبد الرحمن الحراني، وهو ضعيف.

[تنبيه] [4] : البيداء: البرية. والمراد في الحديث موضع مخصوص بين مكة والمدينة.

والإهلال رفع الصوت بالتلبية، وكل شيء ارتفع صوته فقد استهل وبه سمي الهلال، لأن الناس يرفعون أصواتهم بالأخبار عنه.

أوجب إذا باشر مقدمات الحج من الإحرام والتلبية.

وأرسالًا، أي متتابعين، قومًا بعد قوم.

واستقلت به راحلته، أي نهضت به حاملة له.

(قال) : فيقول: لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك.

(1) في النسخة"أ":"يسمعونه".

(2) ما بين المعكوفين ساقط من النسخة"ب".

(3) في النسخة"ب":"جعفر".

(4) سقط لفظ"تنبيه"من النسخة"ب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت