فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 2679

تأخر فلا إثم عليه، وأردف رجلًا ينادي بمنى" [1] رواه الخمسة. وعن عروة بن مضرس نحو ذلك. وسيأتي إن شاء الله تعالى."

والمشترط [الوقوف] [2] بعرفة عاقلًا، فلا وقوف لمجنون ولا لمغمى عليه، ولا لسكران. قاله ابن عقيل وغيره لعدم شعورهم بها. وفي النائم وجهان، أصحهما عند صاحب التلخيص، وبه جزم أبو محمد: الإجزاء، لأنه في حكم المنتبه. وكذلك في الجاهل بكونها عرفة الإجزاء، وبه قطع أبو محمد، وعدمه قاله أبو بكر في التنبيه. ويشهد لقول أبي محمد عموم حديث عروة بن مضرس الطائي - رضي الله عنه - قال:"أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموقف - يعني يجمع - قلت: [جئت] [3] يا رسول من جبل طيء فأكللت مطيتي وأتعبت نفسي، والله ما تركت من جبل إلا وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أدرك معنا هذه الصلاة وأتى عرفات قبل ذلك ليلًا أو نهارًا فقد تم حجه، وقضى تفثه" [4] رواه الخمسة، وهذا لفظ أبي داود، وصححه الترمذي، ولا يشترط للوقوف طهارة، ولا استقبال ولا نية، ولا ستارة.

تنبيه: جمع: اسم علم للمزدلفة، وسميت بذلك قيل: لاجتماع آدم بحواء فيه. كذا روي عن ابن عباس.

(1) أخرجه الترمذي في تفسير سورة 2 (22) ، وأبو داود في المناسك (68) ، وابن ماجه في المناسك (57) ، والدارمي في المناسك (54) .

(2) (في النسخة"أ":"الحصول".)

(3) سقط لفظ"جئت"من النسخة"ب".

(4) أخرجه أبو داود في المناسك (68) ، والترمذي في الحج (57) ، والنسائي في الحج (211) ، وابن ماجه في المناسك (57) ، والإمام أحمد في 4/ 15، 261، 262.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت