والحبل بالحاء المهملة، أحد جبال الرمل، وهو ما اجتمع منه وإستطال، وروى جبل، بالجيم.
والتفث، قال الأزهري: لا يعرف في كلام العرب إلا في قول ابن عباس وأهل التفسير. وقال غيره: هو قص الأظفار والشارب وحلق العانة والرأس ورمي الجمار والنحر وأشباه ذلك: وقيل: هو إذهاب الشعث والدرن والوسخ مطلقًا. والله أعلم.
(قال) : ويكبر، ويهلل ويجتهد في الدعاء إلى غروب الشمس.
(ش) : عن عمر بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أنه قال:"أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير"رواه أحمد والترمذي ولفظه:"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل يشيء قدير"قيل لسفيان بن عيينة: هذا ثناء وليس بدعاء. فقال أما سمعت قول الشاعر:
أأذكر حاجتي أم كفاني ... حياؤك، إن شيمتك الحياء
إذا أثنى عليك المرء يومًا ... كفاه من تعرضه الثناء
وعن أسامة - رضي الله عنه - قال:"كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات، فرفع يديه يدعو، فمالت به ناقته فسقط خطامها، فتناول الخطام بإحدى يديه وهو رافع يده الأخرى"رواه النسائي.
ولمطلوبية الدعاء في هذا اليوم استحب الإفطار كما تقدم، وإن كان صومه يكفر سنتين، وقد روى ابن ماجه عن عائشة - رضي الله عنها:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم"