فهرس الكتاب

الصفحة 1004 من 2920

"خَدِلًا" بكسر الدال، والخَدْل: الممتلئ العبل، وخدل الساقين: غليظهما.

وفي حديث: "خَدَلَّج السَّاقَيْنِ" (١) وهما سواء.

قوله: "كُنْتُ أَرى خَدَمَ سُوقِهِمَا" (٢) أي: خلا خيلهما، الواحدة: خدمة، وقد يسمى موضعهما من الساقين: خدمة، وجمعها (٣) : خدَام، وقد جاء: "وَبَدَتْ خَلَاخِلُهُنَّ" (٤) .

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "الْحَرْبُ خَدْعَةٌ" (٥) كذا لأبي ذر، وأكثر الرواة للصحيحين وضبطها الأصيلي: "خُدْعَةٌ" (٦) قال أَبُو ذَرٍّ: لغة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالفتح. وبه قال الأصمعي وغيره، وحكى يونس فيها (٧) الوجهين، ووجها ثالثًا: "خُدَعَةٌ" بضم الخاء وفتح الدال، ولغة رابعة: "خَدَعَةٌ" بفتحهما، فالخَدْعَة بمعنى أن أمرها ينقضي بِخَدْعة واحدة، يُخْدَع بها المخدوع، فتزلَّ قدمه ولا يجد لها تلافيًا ولا إقالة (٨) ، فكأنه نبه على أخذ الحذر من مثل ذلك، ومن ضم الخاء وسكن الدال فمعناه أنها تخدع، يعني: أهلها ومباشريها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت