فهرس الكتاب

الصفحة 1477 من 2920

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "كُنْ أَبا خَيْثَمَةَ" (١) قيل: معناه: أنت، كما قال: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ} [آل عمران: ١١٠] هذا قول الهروي (٢) ، وعندي أن هذا بخلاف الآية.

قوله: "أكوَعُهُ بُكْرَةَ" (٣) ظاهره: أنت صاحبنا المسمى بابن الأكوع من أول يومنا؛ لأنه قال لهم: "خُذْهَا، وَأَنا ابنُ الأكْوَعِ" (٤) ، ورأيت تعليقًا بخط بعض شيوخنا كأنه أشار إلا أن معناه من كاع يكوع إذا عقر، كأنه ذهب إلى أنه أراد أنت الذي تعقرنا من بكرة، والأول أظهر.

[الخلاف]

قوله: "الْحَوْرِ بَعْدَ الكَوْرِ" (٥) كذا للعذري، و "الْكَونِ" للفارسي والسجزي وابن ماهان، وقول عاصم في تفسيره (٦) : "حارَ بَعْدَمَا كانَ" وهي روايته (٧) ، ويقال: إن عاصمًا أوهم فيه، وقد ذكرنا: "الْحَوْرِ" في الحاء.

وفي باب إذا ألقي على ظهر المصلي قذر: "وَقالَ ابْنُ المُسَيَّبِ والشَّعْبِيُّ: إِذا صَلَّى وَفِي ثَوْبِهِ دَمٌ" (٨) كذا للكافة، وعند الحموي وأبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت