فهرس الكتاب

الصفحة 1631 من 2920

[الميم مع الهاء]

قوله: "مَهْ مَهْ" (١) كلمة زجر، قيل: أصله: (ما هذا) . ثم حذف استخفافًا، تقال مكررة ومفردة، ومثله: "بَهْ بَهْ" (٢) . وقال يعقوب: هي لتعظيم الأمر كـ (بخ بخ) ، وقد ينون مع الكسر، وُينوّن الأول ويُكسر الثاني دون تنوين.

قوله: "مَهْ (٣) ، إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ" (٤) زجر وإسكات.

وقول ابن عمر رضي الله عنهما: "فَمَهْ، أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ" (٥) يحتمل الزجر ثم استأنف، ويحتمل أن تكون (ما) التي للاستفهام وقف عليها بالهاء، أي: فأي شيء يكون حكمه إن عجز وتحامق أما يلزمه الطلاق؟!.

قوله في حديث موسى عليه السلام: "ثُمَّ مَهْ؟ " (٦) على الاستفهام، أي: ثم ما يكون؟.

وقوله في حديث: نافق حنظلة "قَالَ: مَهْ" (٧) أي: ما تقول؟ على الاستفهام أو (٨) الزجر عن قوله هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت