فهرس الكتاب

الصفحة 2080 من 2920

صَلَّى المَغْرِبَ دَعَا بِعَشَائِهِ فَتَعَشَّى " (١) ثم ذكر صلاة العتمة بعد ذلك.

قوله: " عُشَيْشِيَةٌ " (٢) تصغير عشية، قال سيبويه: صغرت على غير مكبرها (٣) . وقال الأصمعي: ومن المحال قول العامة: العشاء الآخرة؛ إنما يقال: صلاة العشاء لا غير وصلاة المغرب، ولا يقال لهذِه العشاء. والحديث المتقدم يرد قول الأصمعي.

[الاختلاف]

حديث الإسراء: " وعُشْبَهَا أَلْوانٌ " كذا وقع للقابسي والنَّسَفي في أول كتاب الصلاة من " صحيح البخاري " بعين مهملة مضمومة وستين معجمة ساكنة ثم باء موحدة، وللجماعة: " وغَشِيَهَا " (٤) وهو الصحيح، من قوله: {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} [النجم: ١٦] والأول تصحيح.

قولها: " ولَا تَمْلأ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا " (٥) بعين مهملة في كتاب مسلم عن جميعهم، ووقع فيه لبعض الرواة بالمعجمة، وكلاهما صحيح، ووقع في البخاري في حديث عيسى بن يونس بعين مهملة ثم قال: " وقَالَ: سَعِيدُ ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامٍ: ولَا تُغَشِّشُ بَيْتَنَا تَغْشِيشًا " كله بغين معجمة، كذا للمستملي وهو الصواب هاهنا، وعند الحموي: " وعَششَ " هكذا، وعند القابسي: " وتَنْتَعِشُ تَعْشِيشًا" (٦) بعين مهملة في جميع ذلك، وهذا تغيير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت