فهرس الكتاب

الصفحة 1327 من 2920

[الزاي مع الهاء] (١)

قوله: "مُؤْمِنٍ مُزْهِدٍ" (٢) أي: قليل المال، وقد أزهد الرجل، والزهيد القليل، ومنه قوله في ساعة يوم الجمعة: "يُزَهِّدُهَا" (٣) أي: يقللها.

قوله: "وَزَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ" (٤) بفتح الهاء، أي: كريه ريحهم، وتسمى رائحة اللحم الكريهة زهمة ما لم ينتن ويتغير.

وقوله: "وهذِه تُزْهَى أَنْ (٥) تَلْبَسَهُ في البَيْتِ" (٦) أي: تتكبر، يقال: زُهِي فلان فهو مزهو، ولا يقال: زهى بالفتح، قاله الأصمعي. وقال يعقوب: تقول: زهوت عليك.

قوله: ، "حَتَّى تُزْهِيَ" (٧) ، و "حَتَّى تَزْهُوَ" (٨) جاء اللفظان في الحديث، أي: تصير زهوًا، وهو ابتداء إرطابها وطيبها، يقال: زهت وأزهت، وأنكر بعضهم زهت. وقال ابن الأعرابي: زهت: ظهرت، وأزهت: احمرت واصفرت، وهو الزَّهو والزُّهو.

قوله: "زُهَاءَ ثَلَاثِمِائَةٍ" (٩) ممدود، أي: قدر ذلك (١٠) ويقال: لهاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت