فهرس الكتاب

الصفحة 1128 من 2920

شُهَدَاءَكُمْ} [البقرة: ٢٣] أي: استعينوا.

قوله: "أَدَعْوى الجَاهِلِيَّةِ" (١) وهو قولهم: يا فلان، وهو من معنى الاستغاثة.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لأَجَبْتُ الدَّاعِيَ" (٢) يريد: رسول الملك: لا المرأة التي دعته إلى ما دعته إليه؛ إذ قال يوسف للداعي: {ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ} [يوسف: ٥٠] .

وهو من النبي - صلى الله عليه وسلم - تواضع.

(الوهم والاختلاف) (٣)

قوله: "فَدَعَمْتُهُ" (٤) بتخفيف العين، ورواه بعضهم "فَزَعَمْتُهُ" بالزاي، وفسره: فحركته، وذلك وهم في الرواية والتفسير.

و "دِعَايَةِ الإِسْلَامِ" (٥) مصدر، كالشكاية، والمشهور في المصدر: دعا دعاء ودعوى، - كما قال: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا بِدَعْوى الجَاهِلِيَّةِ" (٦) .

وذكر في "البارع": دعاوة (٧) ، وللأصيلي في الجهاد: "بِدَاعِيَةِ الإِسْلَامِ" (٨) أي: بدعوته وبالكلمة التي يدعى بها إلى الإِسلام ويدخل بها فيه من دُعِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت