فهرس الكتاب

الصفحة 1358 من 2920

[الطاء مع العين]

" إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ (١) " (٢) بضم الطاء وكسرها، فبالضم: الأكلة، وبالكسر: وجه الكسب وهيئته، فلان طيب الطعمة أو خبيثها، ومنه: "فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِي" (٣) أي: صفة أكلي. و "هَلْ أَطْعَمَ نَخْلُ بَيْسَانَ" (٤) أي: أثمر ثمرًا يؤكل.

قوله: "صَاعًا مِنْ طَعَامٍ" (٥) يعني: الْبُرَّ. وكذلك قوله: "بِعْ مِنْ حِنْطَةِ أَهْلِكَ طَعَامًا" (٦) ، و "نَهَى عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ، حَتَّى يُسْتَوْفَى" (٧) هو هاهنا كل مطعوم، وكذلك نهيت عن بيع الطعام بالطعام نسيئًا، أو متفاضلًا جنسًا.

وفي حديث المصراة: "صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، لَا سَمْرَاء" (٨) أي: من تمر لا من حنطة، قاله الأزهري، والتمر طعام، ويفسره في الحديث الآخر: "صَاعًا مِنْ تَمْرٍ" (٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت