قوله: "صَعِيدًا طَيِّبًا" (١) أي: طاهرًا، وهو قول مالك وأصحابه.
وفي التشهد: "الطَّيِّبَاتُ لله" (٢) أي: الكلمات الطيبات. و " منْ كسْبٍ طَيِّبٍ" (٣) : حلال.
قوله: "إِنَّ اللهَ تَعَالَى طَيّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا" (٤) أي: إن الله تعالى بريء من النقص بريء من السوء.
وطاب الدين، أي: خلص، ومنه: "فَتَأَوَّلْتُ أَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ" (٥) .
وقوله: "جُعِلَتْ لِيَ الأرْضُ طَيِّبَةً طَهُورًا" (٦) فيه حجة لمالك أن معناه مطَهِّرة، تكرر اللفظ للفائدة الزائدة في تطهيرها لغيرها, ولم يُخَصَّ عليه الصلاة والسلام بأنها طيبة (٧) .
قوله: "يَنْصَعُ طِيبُهَا" (٨) بكسر الطاء عند ابن وضاح، وعند غيره: "طَيِّبُهَا" ومعناه: يخلص. وقيل: ينقى ويطهر.