قوله: "وَيَكْثُرُ الهَرْجُ" (١) بإسكان الراء فسره في الحديث بالقتل بلغة الحبشة (٢) فقوله: "بِلُغَةِ الحَبَشَةِ" وهم من بعض الرواة، وإلا فهي عربية صحيحة، والهرج: الاختلاط، ومنه: "فَلَنْ يَزَالَ الهَرْجُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ" (٣) ومنه: "الْعِبَادَةُ في الهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ" (٤) .
قوله: "يَتَهَارَجُونَ تَهَارُجَ الحُمُرِ" (٥) قيل: يتخالطون رجالًا ونساءً ويتناكحون مزاناة، ويقال: هرجها إذا نكحها يهرجها بفتح الراء وضمها وكسرها.
قوله: "بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ" (٥) أي: شقتين أو حلتين، مأخوذة من الهرد وهو الشق (٦) والشقة: نصف الملاءة. قال ابن دريد: إنما سمي الشق هردًا للإفساد لا للإصلاح (٧) . وقال ابن السِّكِّيت: هود القصار الثوب وهردتَهُ إذا خرقَهُ (٨) . وقيل: أصفرين كون الحوذانة، وهو (ما صبغ) (٩) من الورس