فهرس الكتاب

الصفحة 2022 من 2920

يَنْصُرُ عَصَبَةً ".

وفي الهجرة: " لَأُعَمِّيَنَّ عَلَى مَنْ وَرَائِي " (١) أي: أخفي أمركما وأل??سه عليهم حتى لا تُتبعا، من التعمية، ومنه: " فَإِنْ عُمِّيَ عَلَيْكُمُ " (٢) كذا للصدفي وَالطَّبَرِي في حديث ابن معاذ، من العمى (أو من العلماء) (٣) وهو السحاب الرقيق، أي: حال دونه ما أعمى الأبصار عن رؤيته.

[الاختلاف]

في حديث هارون بن سعيد في طواف القارن من كتاب مسلم وذكر حج النبي - صلى الله عليه وسلم - وحج أبي بكر - رضي الله عنه - وطوافهما بالبيت ثم قال: " لَمْ يَكُنْ غَيْرُه " (٤) ثم ذكر حج عثمان مثل ذلك وفي حج الزبير، وذكر البخاري هذا فقال: " لَمْ تَكُنْ عُمْرَةٌ " (٥) بدلًا من: " غَيْرُهُ " وهو الصواب.

وفي باب الدرق (٦) : " فَلَمَّا عَمِلَ غَمَزْتُهُمَا فَخَرَجَتَا ". كذا للمروزي من العمل، وللكافة: " فَلَمَّا غَفَلَ " (٧) وهو الوجه.

وفي الصلاة في الكعبة: " جَعَلَ العَمُو دَيْنِ عَنْ يَسَارِهِ، (وَعَمُودًا عَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت