فهرس الكتاب

الصفحة 1688 من 2920

[النون مع الثاء]

" وَاسْتَنْثَرَ" (١) الاستنثار: طرح الماء من الأنف بعد استنشاقه، وقال ابن قتيبة: الاستنشاق والاستنثار سواء، مأخوذ من النثرة، وهي الأنف، ولم يقل شيئًا، وقد فرق بينهما في قوله: "فَلْيَجْعَلْ في أَنْفِهِ مَاءً ثُمَّ لْيَنْتَثِرْ (٢) " (٣) فدل على أنه طرحه بريح الأنف متبددًا.

وقوله: "نَثْرَةُ حُوتٍ يَنْثُرُهُ" (٤) أي: يطرحه من أنفه.

وقوله: "فَنَثَلْتُ درْعي" (٥) أي: صببتها (٦) ، و "نَثَلَ كنَانَتَه" (٧) : صب ما فيها، "وَأَنْتُمْ تَنْتَثِلُونَهَا" (٨) ، أي: تستخرجون ما فيها وتتمتعون به، وفي الحديث الآخر: "تَنْتقلُونَهَا" (٩) ، وعند الخشني عن الهوزني: "تَمْتَثِلُونَهَا" (١٠) بالميم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت