فهرس الكتاب

الصفحة 1062 من 2920

[الاختلاف والوهم]

قوله في غزوة حنين (١) : "خَرَجَ شُبَّانُ النَّاسِ وَأَخِفَّاؤُهُمْ" (٢) كذا لابن السكن، وفي مسلم وعند أبي ذر في بعض الروايات: "وَخِفَافهُمْ" (٣) ، وللأصيلي والقابسي والفارسي: "أَخْفَافُهُمْ" وكله جمع خفيف، ويكون أَخْفافٌ جمعَ خُفٍّ أيضًا. وفي مسلم في حديث ابن جناب (٤) : "وَأَخِفَّاءُ مِنَ النَّاسِ، وَحُسَّرٌ" (٥) وقال الحربي وصاحب "الغريبين": في هذا خفاء من الناس. وقال: إن معناه سرعان الناس كخفاء السيل وهو ما تقذف فيه من الغثاء والزبد.

وفي حديث الإفك: "خَفِّفِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ" (٦) ، وعند المستملي: "خَفِّضِي" (٧) ، ولغيرهما: "خِفِّي" والمعنى متقارب.

قوله: "رَجُلٌ تَصَدَّقَ أَخْفَى حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ" (٨) ، وضبطه الأصيلي: "إِخْفَاءً" (٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت