فهرس الكتاب

الصفحة 1023 من 2920

[الخاء مع اللام]

قوله: "مَا خَلأَتْ" (١) لَمَّا توقفت عن المشي وقهقرت ظنوا أن ذلك خلاء في خلقها، وهو كالحِرَان للفرس وغيره، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "مَا بِهَا خَلأٌ، وإنما حبسها الله سبحانه كما حبس الفيل عن مكة إبقاءً على أهلها" (٢) ، ويقال: خلأت الناقة، وألح الجمل.

قوله: "إِنْ كَانَ خَلَبَهَا" (٣) أي: خدعها، ومنه: "لَا خِلَابَةَ" (٤) ، والخُلْبَةُ بضم الخاء وسكون اللام: ليف النخل، وقد يسمى الحبل نفسه: خلبة، وكأن الخُلْبة قطعة من الخلب.

قوله: "بِلِيفِ خُلْبَةٍ" (٥) على الإضافة، أراد بخلبة ليف، (أي: بحبل ليف) (٦) ثم قلب، ومن نونه فهو بدل من الليف، ومعناه: حبل ضُفِر من الخلبة.

و "خَالَجَنِيهَا" (٧) يعني: السورة، أي: نازعني قراءتها فقرأها معي، يدل عليه: "مَا لِي أُنَازَعُ القُرْآن" (٨) والمنازعة: المجاذبة للشيء لكي ينتزعه كل واحد منهما عن صاحبه، والخلج: الجذب، فكأنه (جاذبه قراءتها) (٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت