فهرس الكتاب

الصفحة 1138 من 2920

ونحوه، وقد تُؤَّول على أنها كانت سوداء من دسم الطيب كما جاء: كأن ثوبه ثوب زيات مما يكثر القناع، أي: مما يغطي رأسه فيتعلق بثوبه طيب شعره، وعليه تتوجه رواية: "دَسِمَةٍ" وزعم الداودي (١) أنها على ظاهرها، وأنها لما نالها من عرق المرض.

قوله: "وَدَسَّتْهُ تَحْتَ يَدِي" (٢) أي: جعلته تحت إبطي ودفعته هناك.

[الاختلاف]

ذكر البخاري: " {وَدُسُرٍ} (٣) [القمر: ١٣] : إِصْلَاحُ السَّفينَةِ" كذا لهم، وعند النسفي: " أَضْلَاعُ السَّفينَةِ" (٤) وهو الصواب. قال ابن عباس: الدسر: المعارلض التي تشد بها السفينة. وقال أيضًا: هي المسامير. وقال غيره: هي ألواح جنوبها. وقال غيره: مجاديفها.

قوله: "مَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّهَا وَدينَارَهَا" (٥) كذا لهم، وعند العذري: "وَدَسَادرَهَا" وهو وهم لا وجه له.

...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت