فهرس الكتاب

الصفحة 2747 من 2920

الْهَاءُ مَعَ الزَّاي

قوله: "أَتَسْتَهْزِئُ (١) بِي وَأَنْتَ رَبُّ العَالَمِينَ" (٢) هو مثل ما قدمناه (في قوله) (٣) : "أَتَسْخَرُ مِنِّي" (٤) في حرف السين.

"فَإِذَا هِيَ تَهْتَزُّ مِنْ خَلفِهِ (٥) خَضْرَاءَ" (٦) هو مثل قوله تعالى: {فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ} [الحج: ٥] قال الخليل: اهتز (٧) النبات: طال، وهزته الريح، واهتزت الأرض إذا أنبتت (٨) . وقال غيره: تحركت بالنبات عند وقوع المطر عليها.

قوله في مثل المنافق: "لَا تَهْتَزٌّ حَتَّى تَسْتَحْصِدَ" (٩) فمعناه هنا على أصله: لا تتحرك.

قوله: "اهْتَزَّ العَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ" (١٠) أي: اْرتاح لروحه، واستبشر بصعوده لكرامته، وكل من خف لأمر واستبشر به فقد اْهتز له. وقيل: المراد: (ملائكة العرش) (١١) ، وقد ذكرناه في حرف العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت