فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 2920

التَّاءُ مَعَ اليَاءِ

قوله: "لَا يُؤْخَذُ في الصَّدَقَةِ تَيْسٌ" (١) هو فحل المعز (٢) ، أعني: الذكر الذي لم يبلغ حد الضراب.

قوله: "إِنَّكَ امْرُؤٌ تَائِهٌ" (٣) أي: متحير، والتيه من الأرض ما لا علم فيه يهتدى به.

قوله: "فَتَاهَتْ بِهِ سَفينَتُهُ" (٤) أي: جرت على غير استقامة ولا منهج.

قوله: "يَتِيهُ قَوْمٌ مِنْ أهْلِ المَشْرِقِ" (٥) أي: يضلون عن الحق فيظلون حائرين.

قول البخاري: " {تَارَةً} [الإسراء: ٦٩] : جَمْعُهُ: تِيَرَةٌ وَتَارَاتٌ" (٦) كذا للمهلب وغيره، وفي أصل الأصيلي: "وَجَمْعُهُ: تِيَرٌ وَتَارَاتٌ" وهو الصواب.

وقوله: "تِيكُمْ" (٧) هي إشارة إلى المؤنث، مثل "ذَاكُمْ" (٨) للمذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت