فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله: . "فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ ذَلِكَ" (١) أي: لا يصرفنكم ذلك، والصد: الصرف والمنع، يقال: صده وأصده، ومنه: "فَيَصُدُّ هذا، وَبَصُدُّ هذا" (٢) أي: يعرض ويصرف وجهه، والصد: الهجران، كأنه يعرض ويوليه صده، وهو جانبه، والعرض: الجانب. و "الصَّدِيدُ" (٣) : القيح المختلط بالدم. وقوله: "فَأَصْدَرَتْنَا وَرِكَابَنَا" (٤) أي: صرفتنا رواء؛ إذ (٥) لم نحتج إلى مقامنا بها للماء فانتقلنا للرعي، ومثله: "فَصَدَرَتْ رِكَابُنَا" (٦) أي: انصرفت عن الماء بعد ريها، ومثله: "حَتَّى صَدَرُوا" (٧) .
قوله: "يَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتَّى" (٨) أي: يحشرون مختلفي الأحوال بحسب اختلاف نياتهم.
قوله: "يَرْجِعُ عَلَى صُدُورِ (٩) قَدَمَيْه" (١٠) هو الإقعاء؛ وإنما فعله لأجل شكواه، وهو سنة عند العلماء عند النهضة للقيام، وكرهه آخرون.