فهرس الكتاب

الصفحة 1722 من 2920

[النون مع الظاء]

قوله: "إِنَّ بِهَا نَظْرَةً" (١) بفتح النون وإسكان الظاء، أي: عين من نظر الجن، والنظرة العين.

وقوله: "كُنْتُ أُنْظِرُ المُعْسِرَ" (٢) أي: أؤخره.

وقوله: " فَانْظُرْهُمْ" (٣) بضم الظاء أي: فانتظرهم؛ ومنه: {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} [الحديد: ١٣] ومن قرأ بكسر الظاء فمعناه: ولا تعجلوا علينا (٤) .

وقول الحجاج (٥) : "فَانْظُرْنِي حَتَّى أُفِيضَ عَلَيَّ مَاءً" بألف الوصل، أي: انتظرني، وضبطه الأصيلي بكسر الظاء (٦) ، أي: أخرني ولا تعجلني، والألف للقطع، والأول أصوب، وفي الحديث الآخر: "إِنَّ أَصْحَابَكَ خَشُوا أَنْ تُقْتَطَعَ دونهم فَانْظُرْهُمْ" (٧) أي: انتظرهم، وكذلك في حديث الأشعريين "أَنْ تَنْظُرُوهُمْ" (٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت