فهرس الكتاب

الصفحة 1249 من 2920

[الراء مع الضاد]

قوله: "بِرَضْخٍ" (١) بإسكان الضاد، وهو العطية، ويقال: القليلة منها.

وقوله: "ارْضَخِي" (٢) بمعناه، "وَرَضَخَ رَأْسَهَا" (٣) : شدخه.

و "الرَّضَمُ" بفتح الضاد: حجارة مجتمعة، جمع رضَمة بفتحها أيضًا، وكذا قيده الأصيلي ويروى: "رَضْمٌ" (٤) بالسكون على اسم الفاعل. وقال أبو عبيد: الرضام: صخور عظام، واحدها رضمة.

و "الرُّضَّعُ" (٥) : اللئام، واحدهم: راضع؛ لأنه يرضع اللبن من أخلاف إبله؛ لئلا يسمع صوت الشخب فيطلب منه. وقيل: لئلا يصيبه في الحلب آفة، ويقال: من اللؤم، رضع يرضع رضاعة مثل لؤم يلؤم. وقال الأصمعي: إنما يقال: رضع في مقابلة لؤم، فأما إذا أفرد قيل: رضَع ورضِع كالماص من الثدي. وقال غيره: ومعنا لئيم راضع أنه (٦) رضع اللؤم في بطن أمه.

وقيل: لأنه يرضع الخلالة (٧) التي يخرجها من بين أسنانه ويمصها، ومعنى: "الْيَوْمَ يَوْمُ الرُّضَّعِ" (٨) أي: يوم هلاكهم. وقيل: معناه (٩) : اليوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت