فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 2920

[الاختلاف والوهم]

قوله: "فِي أَشْجَابٍ لَهُ، عَلَى جُمَّارَةٍ مِنْ جَرِيدٍ" كذا للسمرقندي، ولسائرهم: "عَلَى حِمَارَةٍ" (١) بحاء، وهو الصواب، والأول خطأ، وفي كتاب التميمي: "عَلَى حِمَارٍ" على التذكير، والحمارة: أعواد مركبة تعلق (فيها) (٢) القرب وأواني الماء، قاله ابن دريد.

وفي مسلم في رجم اليهوديين: "نُسَوِّدُ وُجُوهَهُمَا وَنُجَمِّلُهُمَا" بنون مضمومة بعدها جيم مفتوحة، كذا (٣) رواه السِّجْزِي، قالوا: معناه: نطيفهما (٤) على ظهور الجمال، ورواه الطبري: "وَنَحْمِلُهُمَا" (٥) بفتح النون وحاء مهملة (من الحمل على ظهور الدواب للتطواف، ورواه الباقون: "وَنُحَمِّمُهُمَا" بميمين وحاء مهملة) (٦) قبلهما، أي: نسودهما بالحمم (٧) ، وكذا في البخاري (٨) .

وفي تفسير [حم] (٩) السجدة: "وَخَلَقَ الجِبَالَ وَالْجِمَالَ وَالأكوامَ" (١٠) بجيم مكسورة، وعند الأصيلي بفتح الجيم، وكلاهما تغيير والله أعلم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت