فهرس الكتاب

الصفحة 2804 من 2920

"حيث توجهت" (١) : حيث قصدت واستقبلت بوجهها، ومنه في إشعار البدن: "وَهُوَ مُوَجِّهٌ إلى الْقِبْلَةِ" كذا لأبي عيسى، وعند غيره من شيوخنا: "وَهُوَ مُوَجَّهٌ" بالفتح (٢) .

قوله: "وَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِ الذِي يُرِيدُ" (٣) أي: بقصده (٤) ، ويروى: "بِوِجْهَتِهِمْ" وهما سواء.

الاِخْتِلَاف

قوله (٥) : "مَا أَحَدٌ أَشَدُّ عَلَيْهِ الوَجَعُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -" (٦) ثم قال: "في رواية عُثْمَانَ، مَكَانَ الوَجَعِ: وَجَعًا" (٧) كذا جاء وفيه إشكال، وصوابه: "مَكَانَ [عَلَيْهِ] (٨) الوَجَعُ: وَجَعًا" وبه يستقل الكلام وينفهم، فيكون: "مَا أَحَدٌ (٩) أَشَدُّ وَجَعًا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - " .

قوله: "إِذَا تَوَاجَهَ المُسْلِمَانِ" (١٠) أي: ضرب كل واحد منهما (١١) وجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت