وفيه: "ثَلَاثَ حَثيَاتٍ" (١) ، ويروى: "حَفَنَاتٍ" (٢) بالفتح، وهو الغرف ملء اليدين. وقيل: الحثية باليد والحفنة باليدين.
وفي حديث عائشة وزينب: "فَتَقَاوَلَتَا حَتَّى اسْتَحْثَتَا" كأن كل واحدة حثت في وجه الأخرى التراب، هذِه رواية السمرقندي، ولسائرهم: "حَتَّى اسْتَخَبَتَا" (٣) من السخب، وهو ارتفاع الأصوات واختلاط الكلام، بالسين والصاد، ويصححه قول أبي بكر -رضي الله عنه -: "احْثُ يَا رَسُولَ الله فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ" ، أنكر عليهما (٤) رفع الصوت وكثرة الكلام.
قوله: "وكَانَ يَسْتَحِثُّ ثَلَاثًا في دُعَائِهِ" ، وعند السمرقندي: "يَسْتَحِبُّ" (٥) ، وقد تقدم.
...