فهرس الكتاب

الصفحة 1943 من 2920

[العين مع الثاء]

قوله: "يَلْتَمِسَ عَثَرَاتِهِمْ" (١) أي: زلاتهم وسقطاتهم.

قوله: "وَمَا كَانَ عَثَرِيًّا" (٢) يعني: ما سقته السماء؛ لأنه يصنع له شبه الساقية يجمع فيه الماء من المطر إلى أصوله يسمى العاثور، وحكى ابن المرابط: "عَثْرِيًّا" بسكون الثاء، والأول أعرف.

قَول مسلم: "كمَا قَدْ عُثِرَ فِيهِ" (٣) أي: اطلع، ومنه: {فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا} [المائدة: ١٠٧] ، أي: أطلع ووجد، وأكثر ما يستعمل في وجود ما لم يتطلب مما أخفي وكتم.

قوله: "عَلَى عَثَلٍ" (٤) أي: أثر وتبيين، أصله: الفساد، ويقال: عَثْمٌ بالميم وسكون الثاء بخلاف الأول، وبالميم أشهر في الإثم والشَّيْن (٥) .

[الاختلاف]

قول مسلم: "فَيَقْذِفُونَهُ إلى قُلُوبِ الأعْتِيَاءِ" كذا لِلطَّبَرِي بعين مهملة وتاء مثناة، وعند العذري: "الْأغْنِيَاءِ" يعني: أصحاب الأموال، وعند السمرقندي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت