فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله: "عَلَى قَدرِ نَصَبِكِ" (١) أي: تعبك، وكذلك قوله: "لَا نَصَبَ" (٢) أي: لا تحب ولا مشقة، والنَّصَب: الإعياء وهو النُّصب أيضًا. قال ابن دريد: النُّصب تغير الحال من مرض أو تعب أو حزن (٣) ، بضم النون وسكون الصاد، وكذلك: "لَمْ يُصِبْهُمُ النَّصَبُ" (٤) ، و "لَمْ يَنْصَبْ مُوسَى" (٥) بفتح الصاد.
وفي خبر الدجال: "مَا يُنْصِبُكَ مِنْهُ؟ " (٦) أي: ما يغمك (٧) ويشغل بالك، يقال: أنصبه المرض ونصبه، والرباعي أعلى، ونصب من التعب.
قوله: "وَنَصَبَ يَدَهُ" (٨) أي: مدَّها، و "نَصَبَنِي لِلنَّاسِ" (٩) أي: رفعني لإبصارهم، (وتنبهوا لي بسؤاله إياي لما سأل عنه) (١٠) .
وقوله: "وَنَصَبُوا دَجَاجَةً" (١١) أي: رفعوها ليتخذوها غرضًا، و"تَنْصِبَ