فهرس الكتاب

الصفحة 1192 من 2920

[الراء مع الباء]

قوله في الدعاء عند الأكل: "وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا" (١) بفتح الباء لأكثرهم على النداء، والضمير في: "عَنْهُ" للطعام، ورواه الأصيلي: "ربُّنَا" على القطع وخبر المبتدأ، أو (٢) يكون الضمير في: "عَنْهُ" لله سبحانه.

قوله عليه السلام: "أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّهَا" (٣) و "رَبّتَهَا" (٤) الرب: السيد، والربة: السيدة، أي: تلد مثل سيدها ومالكها، أراد كثرة السراري واتساع الأحوال.

وقيل: معناه العقوق، أي: حتى يكون الولد لأمه في الغلظة والاستطالة كالسيد. وقيل: لما كان ما تلده من سيدها سبب عتقها كان كالسيد المعتق لها، وأصل الرب: المالك، ومنه: {رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: ٢] . وقيل: القائم بأمورهم والمصلح لهم، ومنه: "إِنْ رَبُّونِي - بضم الباء - رَبَّنِي - بفتح الباء - أَكْفَاءٌ كِرَامٌ" (٥) ، وللقابسي والحموي: "ربَّونِي" بفتحها (٦) .

قوله: "لأَنْ يَرُبَّنِي بَنُو عَمِّي - بضم الراء أيضًا - أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي غَيْرُهُمْ" (٧) أي: يملكني أو يدبر أمري ويصيروا لي أربابًا، أي: سادة وملوكًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت