فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 2920

[الظاء مع الفاء]

قوله: "لَيْسَ السّنَّ وَالظُّفُرَ" (١) المراد به ها هنا ظفر الإنسان. وقال:

"مُدَى الحَبَشَةِ" (٢) لأنهم يذبحون بها ما يمكن ذبحه بها، وذلك تعذيب

وخنق، فلهذا نهى عنه، واختلف في الذبح بهما متصلين ومنفصلين إذا

بضعا وقطعا، ويقال: ظُفْر وظَفُر وظِفْر وأظفور.

قوله في صفة الدجال: "وَعَلَى عَيْنِهِ ظَفَرَةٌ" (٣) بفتح الفاء والظاء، هي

لحمة تنبت في (٤) المآق كالعلقة. وقيل: هي جلدة تغشى البصر، وعند ابن

الحذاء: "ظُفْرَةٌ" بضم الظاء وإسكان الفاء، وليس بشيء.

...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت