في البخاري: "بَشَقَ المُسَافِرُ" (١) كذا قيده الأصيلي، وفي "المنضد": "بَشِقَ" بكسر الشين: تأخر، وقال غيره: ملَّ، وقيل: ضعُف، وقيل: حُبِس، وقيل: هو مشتق من الباشَق وهو طائر لا يتصرف إذا كثر المطر، وقيل: يُنفِّر الصيد ولا يصيد.
وقوله: "حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ القُلُوبَ" (٢) يعني: أنسه ولطفه، ورواه المستملي والحموي والعذري وابن سفيان: "حِينَ يُخَالِطُ بَشَاشَةَ القُلُوبِ" (٣) .
وفي الحديث "فَرَأى عَلَيْهِ بَشَاشَةَ العَرُوسِ" (٤) أي: أثره وبشره، كما قال في الحديث الآخر: "وَرَأى عَلَيْهِ أَثَرَ صُفْرَةٍ" (٥) أي: عبيرًا أو طيبًا من طيب العروس.
" اقْبلُوا البُشْرى" (٦) كذا للكافة في بدء الخلق (٧) ، وعند الأصيلي