فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 2920

وقوله: "الْبَيِّعانِ بِالْخِيارِ ما لَمْ يَتَفَرَّقا" (١) سُميَ البائع والمشتري بيعين.

قول حذيفة: "أَيَّكُمْ بايَعْتُ، فَأَمّا الآنَ فَلا أُبايعُ إِلّا فُلانًا وَفُلانًا" (٢) قال أبو عبيد: هو من البيع والشراء لقلة الأمانة (٣) .

قوله في الأرض: "لَا تَبِيعُوهَا" (٤) أي: لا تؤاجروها، مثل نهيه - عليه السلام - عن كراء المزارع (٥) ، ومنه الحديث: "نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ بَيْعِ الأرْضِ" (٦) يعني: عن كرائها.

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "فُوا بِبَيْعَةِ الأوَّلِ" (٧) يعني في مبايعة الأمراء، وأصله من البيع؛ لأنهم كانوا إذا بايعوه وعقدوا عهده وحلفوا له، جعلوا أيديهم في يده توكيدًا كالبائع والمشتري.

[الاختلاف والوهم]

في باب التحريض على القتال: "نَحْنُ الذِينَ بايَعْنَا مُحَمَّدًا" كذا رواه الأصيلي وأبو ذر هنا (٨) ، وعند غيرهما: "بايَعُوا" (٩) وهو المعروف في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت