فهرس الكتاب

الصفحة 1145 من 2920

[الخلاف]

" وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوى مِنَ البُخْلِ" كذا يقوله المحدثون غير مهموز، والصواب: "أَدْوَأُ" (١) بالهمز؛ لأنه من الداء، والفعل منه: دَاءَ يَدَاءُ، وغير مهموز من دَوِيَ إذا كان به مرض باطن في جوفه فهو دوٍ. قال الأصمعي: أدى الرجل يدي إذا صار في جوفه داء، وبالوجهين قيدناه عن أبي الحسين (٢) .

قوله في باب كاتب (٣) النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر: "الدَّوَاةِ وَالْكَتِفِ" (٤) كذا لهم، وعند الأصيلي: "وَالدَّوَاءِ وَالْكَتِفِ" بالهمز بدلاً من التاء، وهو وهم.

وقوله: "الْحِجَامَةُ مِنَ الدَّاءِ" (٥) وعند الأصيلي: "مِنَ الدَّوَاءِ" وكلاهما له وجه، أي: من جملة الأدوية، أو من أجل الداء فيكون من البيان.

قوله (٦) في كتاب التفسير: " {دَيَّارًا} [نوح: ٢٦] ، مِنَ الدَّوْرِ" ويقال: "مِنَ الدَّوَرَان" (٧) كذا لهم، وعند الأصيلي: " {دَيَّارًا} [نوح: ٢٦] مِن دَوَر" بفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت