فهرس الكتاب

الصفحة 2284 من 2920

[الفاء مع النون]

(قوله: "في) (١) أَفْنَاءِ النَّاسِ" (٢) أي: جماعاتهم، والواحد: فِنْوٌ. وقيل: أفناء الناس: أخلاطهم، يقال للرجل إذا لم يعرف من أي قبيلة: هو من أفناء الناس والقبائل (٣) . وقيل: الأفناء: النُّزَّاع من القبائل من هاهنا ومن هاهنا.

وحكى أبو حاتم أنه لا يقال في الواحد: هذا من أفناء الناس، إنما يقال في الجماعة: هؤلاء من أفناء الناس (٤) .

قوله: "في البُيُوتِ وَالأفْنِيَةِ" (٥) هو ما بين أيدي المنازل والدور من البراح، واحدها: فناء.

[الاختلاف]

قوله في باب: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: ١٢٥] في حديث إسحاق بن نصر: "فَلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ رَكعَتَيْنِ في فِنَاءِ الكَعْبَةِ" كذا لبعض الرواة، وكذا وجدته في كتاب عُبْدُوس مصلحا, وللقابسي: "في قُبُلِ (٦)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت