" لَهُ نَبِيبٌ (١) " (٢) هو صياحه (٣) عند هيجانه للسفاد.
قوله: "وَنَبِيِّكَ الذِي أَرْسَلْتَ" (٤) النبي يهمز (ولا يهمز) (٥) ، من جعله من النبأ همزه؛ لأنه ينبئ الناس، أو لأنه تنبأ بالوحي، وقيل: بل هو مأخوذ من النبيء؛ وهو المرتفع من الأرض لرفعة منازلهم، وقيل: من النبيء الذي هو الطريق؛ لأنهم الطرق إلى الله سبحانه، (ومن لم يهمزه؛ إما سهله، وإما أخذه من النبوة، وهو الارتفاع؛ لرفعة منازلهم على الخلق كما تقدم.
و "الْمُنَابَذَةُ (٦) " ) (٧) ، و "النِّبَاذُ" (٨) وهو المبايعة (٩) بشيئين، نبذ كل واحد شيئه إلى صاحبه من غير نشر ولا تقليب، وكل ذلك غرر. وقيل: هو نبذ الحصاة (وهو طرحها من يده، فإذا وقعت وجب البيع، ومنه: "النَّهْيُ عَنْ بَيْعِ الحَصَاةِ" (١٠) ) (١١) .