فهرس الكتاب

الصفحة 2267 من 2920

[الفاء مع الزاي]

في حديث سعد: "فَفَزَرَ أَنْفَهُ فَكَانَ مَفْزُورًا" (١) يعني: شقه، فصار مشقوق الأنف.

قوله: "فَفَزِعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ نَوْمِهِ" (٢) أي: هبَّ، وَفِي حَدِيثِ الوادي:

"فَفَزِعُوا" (٣) أي: هبُّوا من نومهم.

قوله (٤) : "فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ" (٥) أي: بادروا. وقيل: اقصدوا، ويكون أيضًا بمعني: استغيثوا (٦) من فزعكم (٧) بالله فيها. وقيل: فَزِعُوا: أُذْعِرُوا من خوف عدوهم أن يعلم بغفلتهم. وقيل: فزعوا خوف المؤاخذة بتفريطهم ونومهم، ويكون فزع النبي - صلى الله عليه وسلم - على هذِه الوجوه، أو لإغاثته الناس من فزعهم، يقال: فزع: استغاث، وفزع: أغاث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت