قوله (١) : "بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ" (٢) ، في حديث ابن وهب: "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا بَيْتٌ مِنْ قَصَبٍ؟ قَالَ: بَيْتٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ" ويروي: " (مُجَوَّبَةٍ" ويروي) (٣) : "مُجَبَّاَةٍ" وكله بمعني، قالوا: هو اللؤلؤ المجوف الواسع، كالقصر المنيف. قال الخليل: القصب ما كان من الجوهر مستطيلًا (٤) ، ويؤيد تفسيرهم قوله: "قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ" (٥) ، وفي رواية: "قَصْرٌ مِنْ دُرَّةٍ مُجَوَّفَةٍ" (٦) .
قوله (٧) : "يَجُرُّ قُصْبَهُ في النَّارِ" (٨) هي: الأمعاء، و "غَلَامٌ قَصَّابٌ" (٩) جزار، قصب الشاة: أي: قطعها أعضاءً، و "الثَّوْبُ القَصَبِيُّ" (١٠) : نوع من الثياب، من كتان، ناعمة.