فهرس الكتاب

الصفحة 2405 من 2920

قوله: "الثّقَاتِ وَأَهْلِ القَنَاعَةِ" (١) و: "مَنْ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلَا مَقْنَعٍ" (٢) يريد الثقات الذين (٣) يقنع بروايتهم ويكتفي بها، ومنه القناعة وهو الرضي بما أعطى الله عَزَّ وَجَلَّ، يقال منه: قنِع بالكسر قناعة، وأما بمعنى السؤال فقنَع بالفتح قنوعًا، ومنه: {الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ} [الحج: ٣٦] : السائل.

الْقِنْوُ (٤) : عذق النخلة، وهو العرجون، والجمع أقناء وقنوان.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا" (٥) أي: اكتسبه والتزمه، والقُنْيَة: ما اتخذ أصلاً ثابتًا، يقال منه: قَنَوت وقَنَيت، و " {أَغْنَى وَأَقْنَى} (٦) [النجم: ٤٨] أي: أَعْطَي مَا يُقْتَنَي" (٧) كذا في رواية الهوزني، وفي رواية غيره: "وَأَعْطَي فَاقْتَنَي" وأنكره بعضهم، وله وجه، أي: (ادخر أجره) (٨) للآخرة.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت