فهرس الكتاب

الصفحة 2851 من 2920

يكون من وجهه وعلى وجهه. وقيل: أراد القلب والدماغ؛ لأنهما مَجْمَعَا العقل عند قائل هذا.

وقول أبي هريرة: "حَفِظْتُ عنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وِعَاءَيْنِ" (١) يعني من العلم على طريق الاستعارة من الوعاء الذي يجمع فيه المتاع ويحمل.

الْوَهْمُ وَالْخِلافُ

" حَتَّى سَمِعْتُ الوَاعِيَةَ" (٢) أي: الصارخة، قاله الخليل (٣) وروي: "الرَّاعِيَةَ" وليس بشيء، والوعى مقصور: الصوت الشديد، قاله أبو عبيد، وكذلك الهائعة، وكذلك الوغى بغين معجمة. قال أبو علي: هما صوت الحرب وجلبتها، قال ابن دريد: الوغى: اختلاط الصوت فأكثر حتى سميت به الحرب (٤) . وروي: "فَلَعَلَّ أَنْ يَكُونَ بَعْضكُمْ أَرْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ" (٥) وهو وهم، ومساق الحديث يدل على الرواية الأولى (٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت