فهرس الكتاب

الصفحة 2075 من 2920

و "كانَ عَسِيفًا" (١) هو الأجير، ومنه: "النهي عن قتل العُسَفَاءِ" (٢) يعني: الأجراء في الحرب.

"فَأُتِيَ بِعُسٍّ" (٣) هو القدح الضخم.

"حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ" (٤) تصغير: عسل، وكنى به عن لذة الجماع، وكأنه أراد لعقة عسل (٥) فأنث، وإلا فهو مذكر، وقياسه عسيل. وقيل: بل أنث على معنى النطفة. وقيل: إن العسل يؤنث ويذكر.

قوله: "هَلْ عَسَيْتَ إِنْ فَعَلْتُ بِكَ كَذَا" (٦) أي: رجوت، و (عسى) بمعنى: (لعل) للترجي، وفيه لغتان: فتح السين وكسرها {هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ} [البقرة: ٢٢٦] بمعنى: لعلكم ورجاؤكم.

[الاختلاف]

قوله: "كُنْتُ أَقْبَلُ المَيْسُورَ وأَتَجَاوزُ عَنِ المَعْسُورِ" (٧) قال أبو عبيد: هما مصدران، ومثله: ما له معقول، أي: عقل، وحلفت محلوفًا، ومعناه: عن ذي العسر وذي اليسر، كما جاء: "الْمُعْسِرُ" و "الْمُوسِرُ" (٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت