فهرس الكتاب

الصفحة 1216 من 2920

[الراء مع الحاء]

قوله: "مَرْحَبًا" (١) كلمة تقال عند المبرة (٢) للقادم ولمن يُسر برؤيته والاجتماع به، وهو منصوب بفعل لا يظهر، أي: صادفت رحبًا، أي: سعة.

وقيل: بل انتصب على المصدر، أي: رحب الله بك مرحبًا، فوضع المرحب موضع الترحيب، وهو قول الفراء، ومكان رحب ورحيب: واسع، والجمع: رحاب، وفي الحديث: "وَقَالَ: مَرْحَبًا بِابْنَتِي" (٣) .

قوله: "وَضَاقَتْ عَلَيَّ الأَرْضُ بِرَحْبِهَا" (٤) أي: بما هي عليه من السعة.

قوله أيضًا: "بِمَا رَحُبَتْ" (٥) أي: بما وسعت، أي (٦) : على وسعها.

قوله: "وَرَحَّبَ بِي" (٧) أي: دعا فقال: مرحبًا بك.

"قَدَحٍ رَحْرَاحٍ" (٨) ورحرح أيضًا، لكن الرواية بالألف وهو الواسع.

وقيل: القريب القعر القصير الجوانب.

قوله: "لَا تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً" (٩) هي الناقة النجيبة (١٠) الكاملة الخَلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت