فهرس الكتاب

الصفحة 1958 من 2920

[العين مع الذال]

قوله: "إِنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عليه" (١) قيل: هو على ظاهره إذا كان ذلك بأمره ووصيته. وقيل: كان ذلك في كافر مرّ عليه وهم يبكون عليه وهو يعذب، وهو تأويل عائشة رضي الله عنها. وقيل: إنه ليعذب بذلك ويشفق منه إذا سمعه ويرق له قلبه، وهذا دليل حديث قبله. وقيل: هو تقريعه وتوبيخه على ما يثني به عليه ويندب به. وقيل: يعذب بالجرائم التي اكتسبها من قبل من غصب وظلم ( [وكانت الجاهلية] (٢) تثني بها على موتاها) (٣) .

قوله: "اسْتَعْذَرَ مِنْ عَبدِ اللهِ" (٤) وقوله: "مَنْ يَعْذِرُني مِنْ رَجُلٍ" قال في "البارع": معناه: من ينصرني عليه، والعذير: الناصر. وقال الهروي: معناه: من يقوم بعذري إن كافأته على سوء فعله (٥) ، يقال: عذرت الرجل وأعذرته قبلت عُذْره وعَذْره وعذرته ومعذرته، وعذر الرجل وأعذر (٦) إذا أذنب فاستحق العقوبة، وعذر إذا أبدى (٧) عذرًا، وعذر أيضًا: قصر. وعذر أيضًا وأعذر: كثرت عيوبه.

و "الْعَذَارى" (٨) : الأبكار من النساء، وعذرتهن: بكارتهن؛ وبذلك سمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت