فهرس الكتاب

الصفحة 1959 من 2920

عذارى، وبه سميت الجامعة من الأغلال عذراء لضيقها، وقيل لكل أمر تعذر إليه السبيل وضاق: قد تعذر.

وقوله: "أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ مِنَ العُذْرَةِ" (١) هو وجع الحلق، قاله ابن قتيبة (٢) .

وقال أبو علي: هي اللهاة.

وَقال غيره: هو (٣) قريب من اللهاة.

وقوله: "لَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ العُذْرُ مِنَ اللهِ تَعَالَى" (٤) أي: الإعذار والحجة، وبينه آخر الحديث: "مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَرْسَلَ الرُّسُلَ وَأَنْزَلَ الكُتبَ" (٥) .

قوله في الجنائز: "إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيَتَعَذَّرُ: أَيْنَ أَنَا اليَوْمَ؟ أَيْنَ أَنَا غدًا؟ " (٦) كذا لأبي ذر. قال الخطابي: أي: يتعسر ويتمنع، ومنه قوله:

وَيَوْمًا عَلَى ظَهْرِ الكَثِيبِ تَعَذَّرَتْ (٧)

أي: امتنعت، ولسائر الرواة: "يَتَقَرَّرُ" من التقرير ليومها وانتظاره.

قوله: "حِينَ عَذَلَه" (٨) العذل: اللوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت