فهرس الكتاب

الصفحة 1960 من 2920

قوله: "أَنَا عُذَيْقُهَا المُرَجَّبُ" (١) العذق بالفتح: النخلة، وبالكسر: العرجون، واختلف في هذا هل هو تصغير النخلة أو العرجون؟ و "كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُذَلَّلٍ لِابِي الدَّحْدَاحِ" (٢) بالفتح والكسر، و "فَأَشْرَكتْهُ حَتَّى في العِذْقِ" (٣) بالكسر للأصيلي وبالفتح لغيره، وهو أصوب هنا.

قوله: "فأَعْطَتْهُ عِذَاقًا" و "رَدَّ عِذَاقَهَا" (٤) بكسر العين جمع عَذق بالفتح، ويجمع أيضًا على عذوق وأعذاق. وقيل: إنما يقال للنخلة: عذق إذا كانت بحملها، وللعرجون عذق إذا كان تامًّا بشماريخه وثمره.

و "عَذْقُ ابن حُبَيْقٍ" (٥) بفتح العين نوع (٦) من التمر رديء، و "عَذْقَ زَيْدٍ" (٧) مثله. وفي حديث أبي طلحة - رضي الله عنه - "وَجَاءَ بِعِذْقٍ فِيهِ رُطَبٌ وَتَمْرٌ وَبُسْرٌ" (٨) بكسر العين. قال بَعْضُهُمْ: لعله: بعرق، يعني: الزنبيل؛ لما ذكر من جمع هذه معه. ولا ضرورة تدعو إلى هذا؛ فقد رواه المَرْوَزِي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت