فهرس الكتاب

الصفحة 2503 من 2920

والسخام أيضاً: الفحم.

قوله: "وَمَا عَلَى كَبِدِي سَخْفَةُ جُوعٍ" (١) بالفتح في السين، وهي رقته وضعفه وهزاله. وقال الهروي عن أبي عمرو: السُّخف: رقة العيش بالفتح وبالضم رقة العقل (٢) ، وقد ضبطناه بالوجهين في الحديث المتقدم.

"فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ" (٣) أي: بطيبها وتنزهها عن الحرص والتشوف، وهو من السخاء يمد ويقصر، يقال: سخا الرجل يسخو سخًا (٤) وسخاوة وسخاءً إذا جاد وتكرم. وحُكِيَ القصر عن الخليل، ولم يذكره أبو علي، وتكون سخاوة النفس بمعنى: ترك الحرص، من قولهم: سخيت نفسي وبنفسي عن الأمر، أي: تركته، فكأنه مما تقدم، أي: نزهتها عنه.

[الاختلاف]

قوله: "فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَسْخَبْ" (٥) ، وعند الطبري: "يَسْخَرْ" وقد فسرناهما، وبالباء هاهنا أوجه وأوفق لـ: "يَرْفُثْ (٦) " .

...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت