فهرس الكتاب

الصفحة 2064 من 2920

[العين مع القاف]

" مُعَقِّبَاتٌ لا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ" (١) قال الهروي وغيره: هي التسبيحات دبر كل صلاة كذا وكذا مرة، سميت بذلك لإعادتهن مرة بعد أخرى، يريد (٢) وما ذكر بعدها من الذكر، ومنه قوله: {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ} [الرعد: ١١] أي: ملائكة يعقب بعضهم بعضًا.

قوله: "مَنْ شَاءَ أَنْ يُعَقِّبَ مَعَكَ فَلْيُعَقّبْ" (٣) التعقيب: الغزوة بإثر الأخرى في سنة واحدة، ومنه قوله: "يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ" (٤) أي: يتداولون، يجيء بعضهم إثر بعض، وهذا مما جاء الضمير مقدمًا (٥) على اسم الجمع على لغات العرب، وهي لغة بني الحارث، وهي لغة: أكلوني البراغيث.

قوله في - صلى الله عليه وسلم -: "أَنَا العَاقِبُ" (٦) جاء مفسرًا في الحديث: "الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ نَبِيٌ" (٧) يعني: أنه جاء آخرهم، قال ابن الأعرابي: العاقب: وهو الذي يخلف من قبله في الخير.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ولا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ" (٨) أي: حالتهم الأولى من ترك الهجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت