وقال ابن خلكان: هو إمام الحديث في وقته، وأعرف الناس بعلومه، وبالنحو واللغة وكلام العرب، وآبائهم وأنسابهم (١) .
للقاضي عياض الكثير من المؤلفات في شتى العلوم والفنون؛ فمنها: "مشارق الأنوار على صحاح الآثار" ، "إكمال المعلم بفوائد مسلم" ، "الِإلماع في ضبط الرواية وتقييد السماع" ، "الشفا بتعريف حقوق المصطفى" ، "العقيدة" ، "شرح حديث أم زرع" ، "جامع التاريخ" ، "التنبيهات" ، وغير ذلك.
وله في الرجال: "ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب الإمام مالك" ، "الغنية في أسماء شيوخه" .
توفي في سنة أربع وأربعين وخمسمائة في رمضان، وقيل: في جمادى الآخرة بمراكش، فرحمه الله تعالى رحمة واسعة.