فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 2920

الْجِيم مَعَ الثَّاءِ

" نَهَى عَنِ المُجَثَّمَةِ" (١) وهي كل حيوان يحبس فيرمى، وهي المصبورة، والجثوم: الانتصاب على الركب.

وفي حديث يأجوج ومأجوج: "حَتَّى إِنَّ الطَّيْرَ لَتَمُرُّ بِجُثْمَانِهِمْ فَمَا تُخَلِّفُهُمْ" كذا لابن الحذاء، والجثمان: الشخص والجسد، والذي عند أكثر شيوخنا: "بِجَنبَاتِهِمْ" (٢) أي: نواحيهم وجهاتهم.

قوله - عليه السلام -: "أَنَا أَولُ مَنْ يَجْثُو بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ" (٣) أي: يقوم على ركبتيه.

قوله: "وَيَصِيرُونَ جُثًا، كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّهَا" (٤) .

قوله: "جُثْوةً مِنْ تُرَابٍ" (٥) هو التراب المجموع المرتفع، ويقال: جُثْوة وجَثْوة (٦) ، أصله: كل شيء مجتمع.

...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت